كلمة "أدب" من الكلمات العربيَّة التي تطوَّر معناها بتطوُّر حياة الأمَّة العربيَّة واختلفت عليها معانٍ متقاربة لهذه الكلمة، حتى وصلت إلى المعنى الذي نعرفه في هذا اليوم.
- عصر الجاهلي يعني قبل البعثة النَّبويَّة بمائة وخمسين سنة تحمل كلمة "الأدب" إلى الشّخص الذي يدعو الناس إلى الطّعام.
- عصر الإسلام منذ البعثة النَّبويَّة، وحتى نهاية زمان الخلفاء الرّاشدين : كلمة "أدب" يشير من المعنى الحسّي إلى معنى ذهني، في قالب تهذيبي الخلقيي وهو الدعوة إلى المحامد والأخلاق.
- أما في عصر الأموي والأندلسيِّ يعني منذ نهاية عصر صدر الإسلام سنة 40 هجرية حتى سنة 132هجريَّة : كلمة "أدب" يعني مجموعة من المعلمين الذين يسمون بالمؤدبين.
- في عصر العبّاسي، تحمل كلمة "أدب" إلى المعارف الدينية والثقافية والاجتماعية.
- في عصر المملوكي والعثماني يعني في سقوط البغداد: تحمل هذا الكلمة إلى كل المعارف الدينية وغير الدينية.
- والأخير، في عصرنا الحديث: تحمل هذه الكلمة إلى معنيين وهما؛ معنى عامة - كلّ ما يكتب في اللغة أيا كان موضوعه ومعنى خاصة - الكلام الإنشائي البليغ الذي يقصد به إلى التأثير في عواطف القرّاء والسامعين سواء أم كان شعرا أو نثرا.
هذه المشاركة جيدة، كل الفكرة يحتمل على المعلومات المفيدة
ردحذف